
قصة ضباط العمليات الخاصة بجهاز الشرطة من البداية للنهاية . . الكشف عن مصير 4 من ضباط العمليات الخاصة الذين هربوا من الخدمة وانضموا الى صفوف الارهابيين ..الخبر كان يوم الخميس 31 أكتوبر 2017
مقتل 3 منهم في عملية قصف جوي محكمة لقوات الجيش في سيناء وهم حنفي جمال ، و خيرت سامي و محمد جمال منذ اختفائهم عقب اغتيال نقيب شرطة و 6 من الأفراد يعملون جميعاً في قسم شرطة حلوان حين جرى استدراج الضحايا وتصفيتهم و تصويرهم في مشهد مأساوي جرت تفاصيله
ع كورنيش حلوان . . ذلك يوم 8 مايو 2016 ظهر اسم ضباط العمليات الخاصة الأربعة ، وجميعهم برتبة ملازم أول ، وهم :
حنفي جمال محمد سليمان ، واسمه الحركي «أبو عمر» •
خيرت سامي عبد الحميد ، واسمه الحركي «أبو علي
» محمد جمال عبد العزيز ، واسمه الحركي «أبو آدم

إسلام وئام أحمد حسن واسمه الحركي «أبو البراء»

في مايو 2016 أرسل قطاع الأمن الوطني تحذيراً الى جميع الادارات الشرطية بخصوص الضباط الأربعة بعنوان «هام جدا» وتضمن التحذير ضرورة تشديد الخدمة والحراسة علي جميع البوابات والمنافذ الخاصة بمجموعة تأمين المقر والإتحادية وفيلا السلام
والمقر الجوي وعدم السماح لأي فرد أو مركبة بالإقتراب من البوابات والأسوار، وأنه يتم الإبلاغ الفوري عند التعرف أو الإشتباه في الضباط الأربعة… ويظهر أيضًا التحذير صورهم بالبدلة العسكرية وتاريخ تخرجهم في كلية الشرطة عام 2012، كما أن تاريخ ميلادهم ما بين عامي 1990 و1991

يروي زملائهم الضباط أن هؤلاء الضباط الأربعة عملوا بالقطاع منذ تخرجهم ..وأنهم تعرفوا على شيخ متشدد في فترة من الفترات وكانوا أثناء ” مبيتهم ” بالمعسكر يقفزون من على أسوار المعسكر ليلاً ليصلون الفجر .ورغم ذلك شاركوا وبقوة في فض اعتصام رابعة العدوية في اغسطس 2013 وكان أدائهم ممتاز
ولم تظهر عليهم أي علامات للتراجع أو تؤثر عليهم هذه الدروس الدينية .. بل وكانوا يدافعون عن فض رابعة ويقولون لمن يجادلهم: «أنت ماشُفتش الملازم محمد سمير وهو بيموت.. إحنا شفناه.. مات قدام عينينا والإخوان كانوا مسلحين ومعاهم عناصر بأسلحة ثقيلة»، كما شاركوا فى المهام الخاصة







وكثير من عمليات ضبط القيادات والعناصر الإخوانية، وكانوا ضمن «قطاع سلامة عبد الرؤوف» للأمن المركزي. . ● ولكن تحول الأمر كثيرا في 2014 حين بدأت المشاجرات بينهم وبين بعض زملائهم الضباط الغير مواظبين على الصلاة في مسجد المعسكر، كما أنهم كثيرا ما كانوا يعنفون زملائهم و بدأت تظهر عليهم علامات التشدد و توجية التوبيخ و التحذير شديد اللهجة لزملائهم
.وعند وصول معلومات لجهاز الأمن الوطنى وقطاع الأمن المركزى بما يفعله هؤلاء الأربعة ، تم إبعادهم من العمليات الخاصة نهائياً، ونقلهم إلى مديريات أمن بعيدة مثل الوادى الجديد وكفر الشيخ وانقطعت علاقتهم بالعمليات الخاصة نهائياً ، رغم أن واحدا منهم
وهو «حنفي جمال» وهو ابن مستشار كبير في القضاء وينحدر من الصعيد ، كان حارساً شخصياً للواء «مدحت الشناوي» قائد العمليات الخاصة في ذلك التوقيت .. واختيار «حنفي» كان لقوته البدينة وكفاءته وذكاؤه وقدرته الفائقة على التعامل مع المواقف والتخطيط .. المفارقة أن واحدا من هؤلاء الأربعة
، وهو «خيرت سامي » كان يطلقون عليه ” البنوتة ” في المعسكر نظراً لهدوئه وخجله وامتلاكه عينين زرقاوتين .. بعد ذلك ، اختفت أخبار الضباط الأربعة ” حنفي وخيرت ومحمد واسلام ” لمدة شهور .. حتى ظهر بيان النائب العام المستشار نبيل احمد صادق وقد وضعهم جميعاً في هذا البيان مع قرابة
300 متهم آخرين ..ونسبت إليهم التحقيقات والتحريات والمعلومات تورطهم في تكوين خلية اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي بالقضية العسكرية رقم 148 . التي لم يتم الاعلان عن تفاصيلها لأسباب أمنية و التي يواجه المتهمون فيها اتهامات بالانضمام إلى تنظيم متطرف والتخطيط لاغتيال قيادات أمن مصرية ، كما تحوم حولهم الشكوك أنهم متورطون في «مذبحة حلوان» الإرهابية
التي راح ضحيتها 8 من رجال الشرطة في مايو 2016.. لم يتوقف الأمر عند ذلك ..ولكن ظهر اسم «حنفي جمال» بمفرده في أكتوبر 2017 في حادث الواحات ..عندما تم اغتيال عدد من ضباط وأفراد الشرطة فيما يطلق عليها مذبحة الواحات
ظهر اسم «حنفي» في هذه الحادثة عندما تحدث «مجند» من الذين شاركوا في معركة الواحات أنة رأي حنفي جمال قائلاً
«حنفي بيه» كان بيضرب نار علينا ..كان فوق التبه وأنا ناديت عليه بس مردش ..وأنا لما شفته كنت احسب انه معانا وبعدين طلع مع الارهابيين ” .. .
أخبار «حنفي» ومن معه اختفت من جديد ..ولم تظهر الا في فيديوهات وصور بثها التنظيم الارهابي ونعاهم فيها أحد قيادات التنظيم ..


الفيديوهات كان «حنفي» يشرح للارهابيين الذين ارتضى أن يكون بينهم وفي فيديو آخر وهو يستجوب شاباً وفي فيديو ثالث وهو ينفذ حكم الاعدام في أحد الأشخاص ● «حنفي» ومن معه ظهرت صورهم وهم جثث ملقاة بعد قصف جوي متقن في اطار العملية الشاملة 2018 القصف أنهى حياتهم واقتص لأرواح كثير من الضباط
والمجندين الذين راحوا ضحية لـ «حنفي» ورفاقه ..العمليات التي تتم في سيناء وأتت ثمارها واضحة وجلية أكدت انها قضت على كثير من رؤوس الارهاب في سيناء وأجبرت قياداتهم على الاعتراف بهذا «حنفي» والضباط الثلاثة قصة وحكاية بها كثير من الدراما .. منذ اللحظات الأولى لانضمامهم الى كلية
الشرطة في 2008 وحتى تخرجهم وتميزهم ثم تحولهم الى صفوف الارهابين وهروبهم الى سيناء والبقاء بين دروبها ..هم كانوا هناك يخططون ويشاركون في عمليات ارهابية ضد الجيش والشرطة .. في الوقت الذي كان فيه زملائهم يواجهون الرصاص ويقاتلون بحماس وحب لهذا الوطن ..ويعودون جثامين ملفوفة في علم مصر
نزفهم الى السماء ..هناك الى رب العالمين وجناته ..أما حنفي ومن معه ..فكانت نهايتهم تليق بهم .. جثامينهم ممزقة ومدفونة هناك وسط ” كلاب النار ” الذين استحلوا وبرروا قتل ضباط وافراد ومدنيين على مدار سنوات. . هكذا انتهت حياتهم بطريقة يستحقونها ..ليدفعوا ثمن جرائهم الارهابية








رأيان على “تعرف علي ضباط العمليات الخاصة بجهاز الشرطة .. الذين هربوا من الخدمة و انضموا للأرهابيين و دورهم في مسلسل الأختيار”